سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
147
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
شده پس باعتبار لفظ جنايت كه سبب است از مسبب يعنى ارش تعبير به تأنيث شده و به همين ترتيب ضمير در [ لا يقتضيها ] نيز به آن راجع است . قوله : كنتاج الدابة : مقصود ولد دابه است . قوله : حيث يضمن : كلمه [ يضمن ] به صيغه مجهول بوده و ظرف يعنى [ حيث ] متعلق به [ حادثا ] است . قوله : لانه بمقتضى العقد ايضا : ضمير در [ لانه ] بعيب حادث در ضمان بايع راجع است و مقصود از كلمه [ ايضا ] اين است كه همانطورى كه عيب موجود ضمانش به عهده بايع است و ارش ناشى از آن بمقتضاى عقد مىباشد عينا ارش ناشى از حصول عيب بعد از عقد و در ضمان بايع نيز چنين مىباشد . قوله : حالته : يعنى حالة العقد . قوله : كغيره : يعنى همانطورى كه غير مصنف ( ره ) نيز به قيد مزبور تصريح نمودهاند . متن : و لا يقوم أبعاض الجملة و يخبر بما يقتضيه التقسيط من الثمن و إن كانت متساوية ، أو أخبر بالحال ، لأن المبيع المقابل بالثمن هو المجموع ، لا الأفراد و إن يقسط الثمن عليها في بعض الموارد ، كما لو تلف بعضها ، أو ظهر مستحقا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : بعضى از مجموع متاعى را نبايد به قيمت درآورده و در مقام اخبار به آنچه كه تقسيط و توزيع مقتضى از ثمن خبر دهند اگرچه متاع از امور مثلى يعنى اشيائى كه اجزائش از حيث قيمت با